(2) كلام بشير بن سعد هذا كلام حقّ أريد به باطل. أراد أن يرد على الحباب و يحطم أنفه بالحق، و الحق غالب حاطم، لكنه نسى أو تناسى أن رسول اللّه انما عقد الخلافة لوزيره و صهره عليّ بن أبي طالب يوم غدير خم، فلا مجال لاى مسلم أن يحتج للإمامة بالقرابة أو النصرة.