(1) هذا الحديث رواه احمد في المسند ج 1(ص)109 و لفظه «رحمة اللّه عليك أبا حفص! فو اللّه ما بقى بعد رسول اللّه أحد أحبّ الى أن ألقى اللّه تعالى بصحيفته منك» و معلوم أن لفظ الرواية حرفت عن وجهه، فان أحدا من المسلمين لا يجسر أن يتمنى على اللّه أن يلقاه بصحيفة النبيّ الأعظم و لا بمثل صحيفته ص، و إذا كان في المسلمين أحد يناسبه باخلاصه و طهارته و عدم سجوده لصنم قط و جهاده و فضله و علمه و مؤازرته للنبى(ص)و مؤاخاته و وصايته و ...
و بالأخرة كونه كنفس النبيّ ص- أن يتمنى ذلك فلا يكون يتمنى بعد ذلك أن يلقى اللّه بصحيفة اعمال عمر و هو هو، و قد كان مشركا [فى] شطر من عمره، و هو الذي كان يقول لابى موسى الأشعريّ «لوددت أن ذلك برد لنا و أن كل شيء عملناه بعد رسول اللّه نجونا منه كفافا رأسا برأس» كما عرفت نصه(ص)33 فيما سبق) الى غير ذلك من المثالب التي رويت له.
فاما أن يكون لفظ الحديث محرفا كما قلنا، أو يكون (عليه السلام) قد تعرض بذلك ليعرفه أهل المعرفة.
(2) البقرة: 79.
(3) النساء: 180، و في هذه الآية روى الكليني في الكافي ج 8(ص)334 عن سليمان الجعفرى قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول في قول اللّه تعالى: «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ يعنى فلانا و فلانا و ابا عبيدة بن الجراح.