(1) و في كتاب النشر و الطي أن تعاهدهم ذلك كان بعد ما قام رسول اللّه(ص)بمسجد الخيف و وصى المسلمين بالتمسك بالثقلين: كتاب اللّه و عترته. و لفظه: فاجتمع قوم و قالوا:
يريد محمّد أن يجعل الإمامة في أهل بيته، فخرج منهم أربعة و دخلوا الى مكّة و دخلوا الكعبة و كتبوا فيما بينهم «ان أمات اللّه محمّدا أو قتل، لا نرد هذا الامر في أهل بيته» فأنزل اللّه:
يَكْتُبُونَ» ثمّ ذكر بعد ذلك مشهد الغدير ثمّ قعودهم على العقبة ليقتلوا رسول اللّه(ص)و سرد أسماءهم، ثمّ ذكر أنّه بعد ما نزل رسول اللّه من هبوط العقبة قال: ما بال أقوام تحالفوا في الكعبة ان أمات اللّه محمّدا أو قتل لا نرد هذا الامر الى أهل بيته، ثمّ هموا بما هموا به؟» فجاءوا الى ...