(1) و في الطبريّ 3/ 223: فكان سعد لا يصلى بصلاتهم و لا يجمع معهم و يحج و لا يفيض معهم بافاضتهم، فلم يزل كذلك حتّى هلك أبو بكر، و زاد في الإمامة و السياسة:
17: و لو يجد عليهم أعوانا لصال بهم، و لو بايعه أحد على قتالهم لقاتلهم.
(2) و ممن ذكر ذلك البلاذري في أنساب الأشراف 1/ 250 قال: و يقال انه امتنع من البيعة لابى بكر ثمّ من بعده لعمر فوجه إليه رجلا ليأخذ عليه البيعة و هو بحوران من أرض الشام فأباها فرماه فقتله، و فيه يروى هذا الشعر الذي ينتحله الجن:
قتلنا سيد الخزرج* * * سعد بن عباده
رميناه بسهمين* * * فلم نخط فؤاده
و قال الشهيد المرعشيّ في الاحقاق ج 2(ص)345 قال البلاذري في تاريخه: ان عمر ابن الخطّاب أشار الى خالد بن الوليد و محمّد بن مسلمة الأنصاريّ بقتل سعد فرماه كل واحد بسهم فقتل، ثمّ أوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه، لاجل خاطر عمر، و وضعوا هذا الشعر على لسانهم:
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده* * * فرميناه بسهمين فلم نخط فؤاده