بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 264 من 520

صفحة
بَيْتِي أَئِمَّتُكُمْ بَعْدِي وَ يُومِئُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)وَ يَقُولُ هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ فَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ظُلْمِكُمْ‏ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ‏ وَ لَا تَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ وَ لَا تَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُعْرِضِينَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)فَأُفْحِمَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى لَمْ يُحِرْ جَوَاباً ثُمَّ قَالَ وَلِيتُكُمْ وَ لَسْتُ بِخَيْرِكُمْ أَقِيلُونِي أَقِيلُونِي‏ (1) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ انْزِلْ عَنْهَا يَا لُكَعُ‏


____________


(1) روى حديث اقالته هذا في الصواعق المحرقة: 30 و لفظة «أقيلونى أقيلونى لست بخيركم» الإمامة و السياسة، 2 و لفظه بعد ما قالت السيّدة فاطمة في محاجة لها معه:

«و اللّه لا دعون اللّه عليك في كل صلاة أصليها»: «فخرج أبو بكر باكيا فاجتمع إليه الناس فقال لهم: يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله و تركتموني و ما أنا فيه، لا حاجة لى في بيعتكم أقيلونى بيعتى».


و رواه في مجمع الزوائد ج 5(ص)183 نقلا عن الطبراني في الاوسط و لفظه «قام أبو بكر الصديق الغد حين بويع فخطب الناس فقال: ايها الناس انى قد أقلتكم رأيى انى لست بخيركم فبايعوا خيركم» و نقله في شرح النهج ج 1(ص)56 و قال: اختلف الرواة في هذه اللفظة فكثير من الناس رواها «أقيلونى فلست بخيركم» و من الناس من أنكر هذه اللفظة و انما روى «وليتكم و لست بخيركم» و سيجي‏ء تمام الكلام في ذلك في أبواب المطاعن.


التالي ص 264/520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...