تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 3 من 568
صفحة
[صفحة 2]
في تلك الغزوات و ما لحقها و بيان أحوال بعض الممدوحين و المذمومين من الصحابة و التابعين مقتصرا في جميع ذلك على نقل الأخبار و توضيحها و الإيماء إلى بعض الحجج من غير تعرض لبسط القول فيها و تنقيحها و إيراد الشبه و تزييفها و تقبيحها فإن ذلك مما يكبر به حجم الكتاب و يورث إعراض الناس عنه و تعريضهم بالإطناب و الإسهاب و الله الموفق للصواب.
باب 1 افتراق الأمة بعد النبي(ص)على ثلاث و سبعين فرقة و أنه يجري فيهم ما جرى في غيرهم من الأمم و ارتدادهم عن الدين
الآيات الأحزاب سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (1) فاطر فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (2) الإنشقاق فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (3) تفسير سنة الله تعالى طريقته و عادته الجارية المستمرة و هي جارية