(1) ما بين العلامتين ساقط من طبع الكمپانى أضفناه بقرينة المصدر و كتاب الاحتجاج 69، و هكذا فيما يأتي من ذيل الحديث، و الظاهر أن نسخة المؤلّف العلامة كانت غير منقحة في هذا المقام.
(2) آل عمران 105.
(3) هود: 118، و ضمير خلقهم راجع الى «من» فى «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» و «ذلك» اشارة الى الرحمة و العناية الربانية و المعنى أن الناس لا يزالون مختلفين، الا من (رحمهم الله) عزّ و جلّ و عصمهم عن الاختلاف بعلم من لدنه و ورع ذاتى يحجزهم عن الخلاف، و هم الذين خلقهم للرحمة لا للعذاب فلا يزال ينظر اليهم بعين الرحمة و العناية و يعصمهم عن الخلاف و الاختلاف في الدين بالالهام أو النقر في الاسماع و النكت في الاذان و يؤيدهم بالروح القدسي ليكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول شهيدا عليهم.
و أمّا الحاق الشيعة بهم كما في هذا الخبر، فهو الحاق بآل محمّد تبعا، اذا كانوا يصدرون عن أمر آل محمّد و نهيهم و يتبعونهم حقّ الاتباع فافهم ذلك.