تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 362 من 1159
صفحة
قال في الحديث إنه خرج في مرضه يتهادى بين رجلين.
أي يمشي بينهما معتمدا عليهما من ضعفه و تمايله من تهادت المرأة في مشيتها إذا تمايلت و كل من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه قوله و هو مربوط أي مشدود الرأس معصوب و التمزيق التخريق و المزق أيضا مصدر و الحضن بالكسر ما دون الإبط إلى
116
الكشح أو الصدر و العضدان و ما بينهما و حضن الشيء و احتضنه جعله في حضنه قوله فشدوا أي حملوا عليه و الإرب بالكسر العضو و اللبس بالضم الشبهة.
قوله و وقدت الحرب كوعد أي التهبت نار الحرب و قال الجزري في حديث الجهاد إذ أبيتم فقولوا حم لا ينصرون قيل معناه اللهم لا ينصرون و يريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزوما فكأنه قال و الله لا ينصرون و قيل إن السور التي أولها حم سور لها شأن فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله و قوله لا ينصرون كلام مستأنف كأنه حين قال قولوا حم قيل ما ذا يكون إذا قلناها فقال لا ينصرون.