بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 384 من 597

صفحة
43- ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ مِنْهُ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ (2)


____________


(1) الاختصاص: 6.


(2) أي كان منه حيرة في تكليفه كيف يعمل فتلكأ في انكار المنكر الى ارتفاع النهار ثمّ جاء و أنكر عليهم قائلا كرداذ و ناكرداذ إلى آخر ما عرفت نصه قبل ذلك، و لما كان التأخير منه و هو من المؤمنين المتيقنين دون شأنه، أصيب بأن وجئ عنقه تكفيرا، و هكذا ابتلاء أبى ذر (رحمه الله) بالمصائب التي ابتلى بها، كان تكفيرا لتلكوئه في انكار المنكر.


و أمّا المقداد بن عمر، فهو الذي أنكر عليهم في بادى بدء الامر في السقيفة على ما ذكره ابن أبي الحديد في ج 1(ص)58 من شرحه (للخطبة الشقشقية) قال في كلام له:


«و عمر هو الذي شيد بيعة أبى بكر و رغم المخالفين فيها: فكسر سيف الزبير لما جرده و دفع في صدر مقداد و وطئ في السقيفة سعد بن عبادة و قال: اقتلوا سعدا قتل اللّه سعدا و حطم أنف الحباب المنذر الذي قال يوم السقيفة: أنا جذيلها المحك و عذيقها المرجب، الى آخر ما سيأتي من نصوص كلامه.


[صفحة 260]

فَعَاقَبَهُ اللَّهُ أَنْ وُجِئَ فِي عُنُقِهِ حَتَّى صُيِّرَتْ كَهَيْئَةِ السِّلْعَةِ حَمْرَاءَ وَ أَبُو ذَرٍّ كَانَ مِنْهُ إِلَى وَقْتِ الظُّهْرِ فَعَاقَبَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ سَلَّطَ عَلَيْهِ عُثْمَانَ حَتَّى حَمَلَهُ عَلَى قَتَبٍ وَ أُكِلَ لَحْمُ أَلْيَتَيْهِ وَ طَرَدَهُ عَنْ جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَمَّا الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا طَرْفَةَ عَيْنٍ فَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ (1) لَمْ يَزَلْ‏

التالي ص 384/597 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...