(1) لما عرض عبد الرحمن بن عوف صفقته على عليّ (عليه السلام) بشرط أن يعمل بسيرة الشيخين فقال: بل اجتهد برأيى فبايع عثمان بعد أن عرض عليه فقال نعم، قال على: ليس هذا بأول يوم تظاهرتم فيه علينا، فصبر جميل و اللّه المستعان على ما تصفون و اللّه ما وليته الامر الا ليرده إليك، و اللّه كل يوم في شأن راجع شرح النهج 1/ 65. و قوله (عليه السلام) «و اللّه كل يوم في شأن» يريد أنك لا تصل الى بغيتك، فانك تموت قبله، و للكلام ذيل طويل سيوافيك في بابه إنشاء اللّه تعالى.