(1) جامع الأصول 9/ 437، و أعمش هذا كان محبا لاهل بيت رسول اللّه(ص)معروفا بذلك يرى رأيهم، و لذلك جمع في حديثه بين ما اشتهر عن عائشة «مروا أبا بكر فليصل بالناس» و بين حديث غيره «فخرج يهادى بين رجلين كأنى انظر رجليه تخطان من الوجع» ليظهر سقوط الرواية الأولى، فان خروجه(ص)بوجعه يتهادى بين رجلين ثمّ صلاته جلوسا عن يسار أبى بكر، لا يكون الا صريحا في عزله عن الإمامة.