بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 440 من 568

صفحة
[صفحة 310]

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَاعْتِزَالِهِ لِصَاحِبِهِ قَبْلَهُ إِلَّا بِمَا لَمْ يَجِدْ مِنْهُ بُدّاً وَ لَا يَنْهَى إِلَّا عَمَّا لَمْ يَجِدْ مِنَ النَّهْيِ عَنْهُ بُدّاً وَ هُمْ فِي خِلَالِ ذَلِكَ يَسْأَلُونَهُ وَ يَسْتَفْتُونَهُ فِي حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ وَ فِي تَأْوِيلِ الْكِتَابِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ. (1).


بيان: قال الجوهري الأَطِيطُ صوت الرحل و الإبل من ثقل أحمالها.

51- وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ عِنْدَ شَرْحِ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(2) فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ فَأَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الْكَظَمِ وَ عَلَى أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ.

ما هذا لفظه:


اختلفت الروايات في قصة السقيفة فالذي تقوله الشيعة و قد قال قوم من المحدثين بعضه و


- رووا كثيرا منه‏ أن عليا امتنع من البيعة حتى أخرج كرها و أن الزبير بن العوام امتنع من البيعة و قال لا أبايع إلا عليا و كذلك أبو سفيان بن حرب و خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس و العباس بن عبد المطلب و بنوه و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و جميع بني هاشم و قالوا إن الزبير شهر سيفه فلما جاء عمر و معه جماعة من الأنصار و غيرهم قال في جملة ما قال خذوا سيف هذا فاضربوا به الحجر و يقال إنه أخذ السيف من يد الزبير فضرب به حجرا فكسره و ساقهم كلهم بين يديه إلى أبي بكر فحملهم على بيعته و لم يتخلف إلا عَلِيٌّ وحده فإنه اعتصم ببيت فاطمة(ع)فتحاموا إخراجه منه قسرا فقامت فاطمة(ع)إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه فتفرقوا و علموا


____________


(1) اثبات الوصية 116- 119 ط نجف الثالثة.

(2) نهج البلاغة الرقم 26 من قسم الخطب، شرح النهج الحديدى ج 1 ر 122.

التالي ص 440/568 — الأصلية 310 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...