اختلفت الروايات في قصة السقيفة فالذي تقوله الشيعة و قد قال قوم من المحدثين بعضه و
- رووا كثيرا منه أن عليا امتنع من البيعة حتى أخرج كرها و أن الزبير بن العوام امتنع من البيعة و قال لا أبايع إلا عليا و كذلك أبو سفيان بن حرب و خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس و العباس بن عبد المطلب و بنوه و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و جميع بني هاشم و قالوا إن الزبير شهر سيفه فلما جاء عمر و معه جماعة من الأنصار و غيرهم قال في جملة ما قال خذوا سيف هذا فاضربوا به الحجر و يقال إنه أخذ السيف من يد الزبير فضرب به حجرا فكسره و ساقهم كلهم بين يديه إلى أبي بكر فحملهم على بيعته و لم يتخلف إلا عَلِيٌّ وحده فإنه اعتصم ببيت فاطمة(ع)فتحاموا إخراجه منه قسرا فقامت فاطمة(ع)إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه فتفرقوا و علموا
____________
(1) اثبات الوصية 116- 119 ط نجف الثالثة.
(2) نهج البلاغة الرقم 26 من قسم الخطب، شرح النهج الحديدى ج 1 ر 122.