تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 441 من 520
صفحة
[صفحة 338]
النبيُّ(ص)فبايعه عمر و بايعه الناس فقالت الأنصار أو بعضهم لا نبايع إلا عليا قال و تخلف عليٌّ و بنو هاشم و الزبير و طلحة عن البيعة قال الزبير لا أغمد سيفي حتى يبايع عليٌّ فقال عمر خذوا سيفه و اضربوا به الحجر ثم أتاهم عمر فأخذهم للبيعة ثم ذكر ما مر من قصة أبي سفيان و العباس-.
(1) حديثه هذا هو الذي رواه البخارى باب رجم الحبلى من الزنا ج 8(ص)210 و ابن حنبل في مسنده 1/ 55 و الطبريّ في تاريخه 3/ 203- 206 و ابن هشام في السيرة 2/ 657- 660، و المتقى الهندى في منتخب كنز العمّال 2/ 156- 157 قال: و أخرجه أبو عبيد في الغريب.