بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 447 من 568

صفحة
[صفحة 316]

أَبَا بَكْرٍ فَاسْتَمَرَّ الْأَمْرُ وَ اطْمَأَنَّ النَّاسُ‏ (1).


- وَ رَوَى الْجَوْهَرِيُّ أَيْضاً عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ نَحْنُ رَاجِعُونَ مِنَ الْحَجِّ فِي جَمَاعَةٍ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ كُنْتُ أَحَدَ مَنْ سَأَلَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فَقَالَ أُجِيبُكَ بِمَا أَجَابَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فَإِنَّهُ سُئِلَ عَنْهُمَا فَقَالَ كَانَتْ أُمُّنَا فَاطِمَةَ(ع)صِدِّيقَةً ابْنَةَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ مَاتَتْ وَ هِيَ غَضْبَى عَلَى قَوْمٍ فَنَحْنُ غِضَابٌ لِغَضَبِهَا. (2).


- وَ رَوَى أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَمْرِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَّا أَنَّا خِفْنَاهُ عَلَى اثْنَتَيْنِ فَقُلْتُ مَا هُمَا قَالَ خَشِينَاهُ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ وَ حُبِّهِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. (3).


____________


(1) شرح النهج 1 ر 134، و رواه في 2 ر 19.

(2) تراه في شرح النهج 2 ر 20 و زاد بعده: قلت: قد أخذ هذا المعنى بعض شعراء الطالبيين من أهل الحجاز أنشدنيه النقيب جلال الدين عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد العلوى قال: أنشدنى هذا الشعر و ذهب عنى اسمه قال:

يا أبا حفص الهوينا و ما كنت مليا بذاك لو لا الحمام‏


أ تموت البتول غضبى و نرضى‏* * * ما كذا يصنع البنون الكرام‏


يخاطب عمر و يقول له: مهلا يا عمر! ارفق و اتئد و لا تعنف بنا «و ما كنت مليا» أي و ما كنت أهلا لان تخاطب بهذا و تستعطف و لا كنت قادرا على ولوج دار فاطمة على ذلك الوجه الذي ولجتها عليه، لو لا أن أباها الذي كان بيتها يحترم و يصان لاجله مات، فطمع فيها من لم يكن يطمع، ثمّ قال: أ تموت أمنا و هي غضبى و نرضى نحن؟ اذا لسنا بكرام فان الولد الكريم يرضى لرضى أبيه و أمه و يغضب لغضبهما.


قال ابن أبي الحديد: و الصحيح عندي أنّها ماتت و هي واجدة على أبى بكر و عمر و أنها أوصت أن لا يصليا عليها ....... الخ.


(3) شرح النهج 1 ر 134 و تراه في 2 ر 20.

التالي ص 447/568 — الأصلية 316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...