تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 566 من 568
صفحة
[صفحة 412]
المغني و ممن حكي احتجاجه.
و بعد فلا فرق بين أن يهدد بالإحراق للعلة التي ذكرها و بين ضرب فاطمة(ع)لمثل هذه العلة فإن إحراق المنازل أعظم من ضربها و ما يحسن الكبير بمن أراد الخلاف على المسلمين أولى بأن يحسن الصغير فلا وجه لامتعاض صاحب الكتاب من ضربها بالسوط و تكذيب ناقله و اعتذاره في غيره بمثل هذا الاعتذار (1).
تمّ بحمد اللّه و حسن توفيقه اخراج هذا الجزء من البحار و توشيحه بالتعاليق و الحواشى التى يسرها اللّه توضيحا و تأييدا فى هذه العجالة بعد تحقيق النصوص و تخريجها عن مصادرها و اللّه وليّ التوفيق
محمد باقر البهبودي ذو الحجة الحرام 1392
____________
(1) الشافي: 241 و 240 تلخيص الشافي 3/ 156- 157 و نقله في شرح النهج 4/ 105.