تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 910 من 1159
صفحة
يا أبا حفص الهوينا و ما كنت مليا بذاك لو لا الحمام
أ تموت البتول غضبى و نرضى* * * ما كذا يصنع البنون الكرام
يخاطب عمر و يقول له: مهلا يا عمر! ارفق و اتئد و لا تعنف بنا «و ما كنت مليا» أي و ما كنت أهلا لان تخاطب بهذا و تستعطف و لا كنت قادرا على ولوج دار فاطمة على ذلك الوجه الذي ولجتها عليه، لو لا أن أباها الذي كان بيتها يحترم و يصان لاجله مات، فطمع فيها من لم يكن يطمع، ثمّ قال: أ تموت أمنا و هي غضبى و نرضى نحن؟ اذا لسنا بكرام فان الولد الكريم يرضى لرضى أبيه و أمه و يغضب لغضبهما.
قال ابن أبي الحديد: و الصحيح عندي أنّها ماتت و هي واجدة على أبى بكر و عمر و أنها أوصت أن لا يصليا عليها ....... الخ.