تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 911 من 1159
صفحة
(3) شرح النهج 1 ر 134 و تراه في 2 ر 20.
317
ثم قال ابن أبي الحديد فأما امتناع علي(ع)من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه فقد ذكره المحدثون و رواة السير و قد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب من رجال الحديث و من الثقات المأمونين و قد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة.
فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي يذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة(ع)(1) و أنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج و بقي أثره إلى أن ماتت و أن عمر أضغطها بين الباب و الجدار فصاحت وا أبتاه يا رسول الله(ص)و ألقت جنينا ميتا (2) و جعل في عنق علي(ع)حبلا يقاد به و هو يعتل و