تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 95 من 1159
صفحة
____________
(1) براءة: 101، و الآيات التي تنص على أن في المسلمين جماعة منافقين، كثيرة، لا وجه لسردها، و لكن ينبغي الإشارة الى أن اللّه و لا رسوله(ص)لم يعرف لنا المنافقين بأسمائهم، حتى يشهروا و يخذلوا، فنحكم على أعيانهم بالكفر و الفسق و على سائر المسلمين بالايمان و العدالة و الإخلاص، و إذا كان الامر مشتبها فكلما سمينا أحدا من صحابة الرسول(ص)و أردنا أن نأخذ منه دينه و سمته و نتبعه في سيرته و سنته و نحتج بحديثه عن الرسول الأمين(ص)جوز العقل كونه منافقا، فلا يصحّ للعاقل المحتاط لدينه أن يأخذ منه و يتبعه و يصدقه فيما يحدث عن الرسول الأعظم، الا أن يكون اللّه و رسوله(ص)قد عرفه و نص عليه بالايمان و الإخلاص و