بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 96 من 1159

صفحة
الطهارة، و لسنا نعرف بذلك الا أهل بيت النبيّ(ص)النازل فيهم آية التطهير و آية الولاية المصرح باخلاصهم و حسن طويتهم سورة الدهر و ساير الآيات الكريمة النازلة فيهم و هي أكثر من أن تحصى، لا مجال للمقام لسردها و البحث عنها.


و ان قلت: لم لم يعرف اللّه و رسوله المنافقين الخائنين، ليحذرهم المؤمنون بعده؟ قلت:


للقوم آراء و وجوه في ذلك يطلب من مظانه، و عندي أن رسول اللّه(ص)على علم و عمد لم يعرف المنافقين من أصحابه لينفذ بذلك إرادة اللّه عزّ و جلّ من بلوى الأمة و اختبارهم بعده، فان اخبار اللّه عزّ و جلّ و هكذا رسوله الأمين الصادق بأن في أصحابه و امته منافقين ظاهرين يخادعون اللّه و رسوله، من دون تعريف بهم، و في قبال ذلك نص القرآن الكريم بآية التطهير بالنسبة الى أهل بيته مضافا الى سائر ما ورد فيهم من آيات اللّه البينات و تصديق ايمانهم و إخلاص طويتهم في سورة الدهر، و هكذا هتاف الرسول بين الأمة الإسلامية بأنّه من كنت مولاه فهذا على مولاه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه و غير ذلك من النصوص.

التالي ص 96/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...