بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 97 من 520

صفحة
[صفحة 76]

إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي‏ (1).


34- كشف، كشف الغمة رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: دَخَلَتْ فَاطِمَةُ(ع)عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ فَانْكَبَّتْ عَلَيْهِ تَبْكِي فَفَتَحَ عَيْنَهُ وَ أَفَاقَ ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّةُ أَنْتِ الْمَظْلُومَةُ بَعْدِي وَ أَنْتِ الْمُسْتَضْعَفَةُ بَعْدِي فَمَنْ آذَاكِ فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ غَاظَكِ فَقَدْ غَاظَنِي وَ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّنِي وَ مَنْ بَرَّكِ فَقَدْ بَرَّنِي وَ مَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي وَ مَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي وَ مَنْ أَنْصَفَكِ فَقَدْ أَنْصَفَنِي وَ مَنْ ظَلَمَكِ فَقَدْ ظَلَمَنِي لِأَنَّكِ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكِ وَ أَنْتِ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ رُوحِيَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ ثُمَّ قَالَ(ع)إِلَى اللَّهِ أَشْكُو ظَالِمِيكِ مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ دَخَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)فَانْكَبَّا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُمَا يَبْكِيَانِ وَ يَقُولَانِ أَنْفُسُنَا لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ عَلِيٌّ(ع)لِيُنَحِّيَهُمَا عَنْهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ دَعْهُمَا يَا أَخِي يَشَمَّانِّي وَ أَشَمُّهُمَا وَ يَتَزَوَّدَانِ مِنِّي وَ أَتَزَوَّدُ مِنْهُمَا فَإِنَّهُمَا مَقْتُولَانِ بَعْدِي ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَقْتُلُهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَظْلُومُ بَعْدِي وَ أَنَا خَصْمٌ لِمَنْ أَنْتَ خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (2).

35- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ(ع)فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ(ص)قَالَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏ قَالَ قُلْنَا صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏ قَدْ ظَنَنَّا أَنَّكَ لَمْ تَقُلْهَا إِلَّا لِعَجَبٍ مِنْ شَيْ‏ءٍ رَأَيْتَهُ قَالَ نَعَمْ لَمَّا رَأَيْتُ عَلِيّاً مُقْبِلًا ذُكِّرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِي حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ(ع)قَالَ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْتَمِعَ الْأُمَّةُ عَلَيْهِ فَأَبَى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَبْلُوَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ* وَ أَنْزَلَ عَلَيَّ بِذَلِكَ كِتَاباً الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ‏ أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَوَّضَهُ مَكَانَهُ بِسَبْعِ خِصَالٍ يَلِي‏

____________


(1) الطرائف: 129، و قد مر تحت الرقم 25 أيضا.

(2) كشف الغمّة ج 2(ص)58.

التالي ص 97/520 — الأصلية 76 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...