بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 992 من 1159

صفحة

نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة و رميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده و يقول قوم: ان أمير الشام يومئذ (و هو خالد بن الوليد) كمن له من رماه ليلا و هو خارج الى الصحراء بسهمين فقتله لخروجه عن طاعة الامام، و قد قال بعض المتأخرين:


يقولون سعد شكت الجن بطنه‏* * * الا ربما صححت دينك بالغدر


و ما ذنب سعد أنّه بال قائما* * * و لكن سعدا لم يبايع أبا بكر


و قد صبرت من لذة العيش أنفس‏* * * و ما صبرت عن لذة النهى و الامر


و حكى شارح النهج 4/ 191: «أنه قال شيطان الطاق (يعنى مؤمن الطاق محمّد ابن عليّ بن النعمان الاحول) لسائل سأله: ما منع عليا أن يخاصم أبا بكر في الخلافة؟ فقال:

التالي ص 992/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...