تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 993 من 1159
صفحة
يا ابن أخى! خاف أن تقتله الجن؟.
ثمّ قال: أما أنا فلا أعتقد أن الجن قتلت سعدا، و لا أن هذا شعر الجن و لا أرتاب أن البشر قتلوه، و أن هذا الشعر شعر البشر، و لكن لم يثبت عندي أن أبا بكر أمر خالدا و لا أستبعد أن يكون فعله من تلقاء نفسه ليرضى بذلك أبا بكر، أو أمر- و حاشاه- فيكون الاثم على خالد و أبو بكر برىء من اثمه، و ما ذلك من أفعال خالد ببعيد.
أقول: إذا اعترف بأن أبا بكر أمره، و هو أمير عليه: يجب عليه متابعته، كيف يكون الاثم على خالد و أبو بكر برىء؟ و سيجيء نص البلاذري في ذلك تحت الرقم إنشاء اللّه تعالى.