(1) قال في النّهاية 3- 295: و فيه ذكر العالية و العوالي في غير موضع من الحديث، و هي أماكن بأعلى أراضي المدينة، و النّسبة إليها علويّ على غير قياس، و أدناها من المدينة على أربعة أميال، و أبعدها من جهة نجد ثمانية.
(2) خ. ل: ندبه.
(3) قال في النّهاية 5- 2707: إنّ فاطمة قالت بعد موت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): ..
الهنبثة واحدة الهنابث، و هي الأمور الشّداد المختلفة، و الهنبثة: الاختلاط في القول، و النّون زائدة.
(4) في المصدر: لم تكثر.
(5) قال في مجمع البحرين 2- 51: الخطب: الأمر الّذي يقع فيه المخاطبة و الشّأن و الحال.
(6) قال في مجمع البحرين 5- 490: الوابل: المطر الشّديد.
(7) أي: عدلوا و مالوا.
(8) في المصدر: فكنت.
(9) جاءت هذه الأبيات في شرح نهج البلاغة هكذا:
قد كان بعدك أنباء و هينمة* * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم* * * لمّا قضيت و حالت دونك الكتب
تجهّمتنا رجال و استخفّ بنا* * * إذ غبت عنّا فنحن اليوم نغتصب
أقول: الهينمة: الصّوت الخفيّ، و في طبعة من شرح النّهج: الكثب.