بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 104 من 647

[صفحة 109]

تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا* * * بَعْدَ النَّبِيِّ وَ كُلُّ الْخَيْرِ مُغْتَصَبُ‏


سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا* * * يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّى سَوْفَ يَنْقَلِبُ‏


فَقَدْ لَقِينَا الَّذِي لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ* * * مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ‏


فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ‏* * * لَنَا الْعُيُونُ بِتِهْمَالٍ لَهُ سَكْبُ‏ (1)


.


بيان: الحامّة: خاصّة الرّجل، و التخفيف لضرورة الشعر، قال في النهاية: في الحديث: الّلهمّ إنّ‏ (2) هؤلاء أهل بيتي و حامّيتي‏ (3) أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا .. حامّة الإنسان خاصّته و من يقرب منه، و هو الحميم أيضا (4)، انتهى.


و التّهمال من الهمل، و إن لم يرد في اللغة، قال الجوهري: هملت عينه تهمل و تهمل هملا و هملانا: أي فاضت، و انهملت مثله‏ (5).


و قال: سكبت الماء سكبا أي: صبيته، و سكب الماء نفسه‏ (6) سكوبا و تسكابا و انسكب بمعنى‏ (7) و سيأتي شرح باقي الأبيات في بيان خطبتها.


3- فر (8): زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ‏

____________

(1) جاءت هذه الشّكوى منها (سلام اللّه عليها) في جملة من كتب العامّة و اختلف في مقدار الأبيات.

انظر: بلاغات النّساء لابن طيفور 12، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16- 212 [4- 93 ذات أربع مجلّدات‏]، أعلام النّساء 3- 1208، و عدّ لها مصادر أخرى في إحقاق الحقّ 19- 162.


(2) لا يوجد في المصدر: إنّ.

(3) في المصدر: حامّتي.

(4) النهاية 1- 446، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 52، الصحاح 5- 1907.

(5) الصحاح 5- 1854، و انظر: لسان العرب 11- 710، مجمع البحرين 5- 501.

(6) في الصحاح: بنفسه.

(7) الصحاح 1- 148، و انظر: القاموس 1- 82، مجمع البحرين 2- 83.

(8) تفسير فرات الكوفيّ: 159.

التالي الأصلية 109داخلي 104/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...