بيان: الحامّة: خاصّة الرّجل، و التخفيف لضرورة الشعر، قال في النهاية: في الحديث: الّلهمّ إنّ (2) هؤلاء أهل بيتي و حامّيتي (3) أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا .. حامّة الإنسان خاصّته و من يقرب منه، و هو الحميم أيضا (4)، انتهى.
و التّهمال من الهمل، و إن لم يرد في اللغة، قال الجوهري: هملت عينه تهمل و تهمل هملا و هملانا: أي فاضت، و انهملت مثله (5).
و قال: سكبت الماء سكبا أي: صبيته، و سكب الماء نفسه (6) سكوبا و تسكابا و انسكب بمعنى (7) و سيأتي شرح باقي الأبيات في بيان خطبتها.
(1) جاءت هذه الشّكوى منها (سلام اللّه عليها) في جملة من كتب العامّة و اختلف في مقدار الأبيات.
انظر: بلاغات النّساء لابن طيفور 12، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16- 212 [4- 93 ذات أربع مجلّدات]، أعلام النّساء 3- 1208، و عدّ لها مصادر أخرى في إحقاق الحقّ 19- 162.
(2) لا يوجد في المصدر: إنّ.
(3) في المصدر: حامّتي.
(4) النهاية 1- 446، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 52، الصحاح 5- 1907.
(5) الصحاح 5- 1854، و انظر: لسان العرب 11- 710، مجمع البحرين 5- 501.
(6) في الصحاح: بنفسه.
(7) الصحاح 1- 148، و انظر: القاموس 1- 82، مجمع البحرين 2- 83.