تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 291 / داخلي 285 من 646
»»
[صفحة 291] بمعنى العلم (1) ، أو الخبرة- بالكسر- بمعناه (2) ، و المراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، و بالخبرة علمهم بمظلوميّتها (صلوات اللّه عليها) ، و التعبير بالإحاطة و الشمول للمبالغة، أو للتصريح بأنّ ذلك قد عمّهم جميعا، و ليس من قبيل الحكم على الجماعة بحكم البعض أو الأكثر.
و في رواية ابن أبي طاهر: الحيرة- بالحاء المهملة- و لعلّه تصحيف، و لا يخفى توجيهه.
و أنتم موصوفون بالكفاح، معروفون بالخير و الصلاح و النجبة (3) التي انتجبت، و الخيرة التي اختيرت .. الكفاح: استقبال العدوّ في الحرب بلا ترس و لا جنّة، و يقال (4) : فلان يكافح الأمور .. أي يباشرها بنفسه (5) .
و النُّجَبَة- كهُمَزَة- النّجيب الكريم (6) ، و قيل: يحتمل أن يكون بفتح الخاء المعجمة أو سكونها بمعنى المنتخب المختار (7) ، و يظهر من ابن الأثير أنّها بالسّكون تكون جمعا (8) .
و الخيرة- كعنبة: المفضّل من القوم المختار منهم (9) .
(1) قاله في مجمع البحرين 3- 382.
(2) انظر: القاموس 2- 17.
(3) سقط في (س) لفظة: و النجبة.
(4) لا توجد: يقال في (س).
(5) كما جاء في مجمع البحرين 2- 407- 408، و الصحاح 1- 399.
(6) كذا صرّح في الصحاح 1- 222، و تاج العروس 1- 477، و لسان العرب 1- 748.
أقول: و لم نجد في المصادر السالفة ذكر معنى النجبة على نحو التقييد- كما صرّح به المصنّف (رحمه الله) - بل أشار بعضهم إلى أنّها تأتي بمعنى النجيب مرة و الكريم أخرى، فلاحظ. ثم إنّه في حاشية (ك) صفحة: 122 من المجلد الثامن من البحار كلمة: نحب، و تحتها (صح) و لا يعلم محلها.
(7) كما ورد في لسان العرب 1- 752، و القاموس 1- 130، و تاج العروس 1- 479.
(8) النهاية 5- 31.
(9) أشار إليه في مجمع البحرين 3- 296، و الصحاح 2- 652، و تاج العروس 2- 195.