قوله: مفضيا إلى رماله .. أي ملقيا نفسه على الرمال لا حاجز بينهما (8).
و رمال السّرير- بالكسر-: ما رمل أي نسج- جمع رمل- بمعنى مرمول
____________
(1) جامع الأصول 2- 701- 703، و قد رواه هنا باختصار و اختزال.
(2) صحيح البخاريّ 12- 4 و 5، كتاب الفرائض، باب قول النّبيّ (ص): لا نورث .. إلى آخره، و ذكره في كتاب الجهاد أيضا، و حكاه عن عدّة مصادر في الغدير 7- 226، فراجع.
(3) صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب حكم الفيء، حديث 1757.
(4) و انظر روايات الباب في كتاب السير من صحيح الترمذي، باب ما جاء في تركة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حديث 1610، و سنن أبي داود حديث 2963 و 2964 و 2965 و 2967، و كتاب الخراج و الإمارة منه، باب في صفايا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الأموال، و سنن النسائي 7- 136- 137، باب الفيء، و غيرها، و فيه ما لا يخفى، و سيأتي بيان سنده و دلالته، فانتظر.
(5) جامع الأصول 3- 311 [تحقيق الأرناووط 2- 706 ذيل حديث 1202].
(6) سنن أبي داود، حديث 2975.
(7) في المصدر: مذبرا، أيّ منقوطا سهل القراءة.
(8) قال في القاموس 4- 374: أفضى إلى الأرض: مسّها براحته في سجوده. و قال في النهاية 3- 456: أفضى المكان: اتّسع، و الإفضاء: جعل الشيء فضاء لا شيء فيه.