تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 369 / داخلي 362 من 647
»»
[صفحة 369]
كالخلق بمعنى المخلوق، و المراد به أنّه كان السّرير قد نسج وجهه بالسّعف و لم يكن على السّرير وطاء سوى الحصير (1).
و الوسادة: المخدّة (2).
و دفّ أهل أبيات .. أي دخلوا المصر، يقال: دفّ دافّة من العرب (3).
و الرّضخ- بالضّاد و الخاء المعجمتين-: العطاء القليل (4).
و يرفأ- بالرّاء و الفاء و الهمزة، على صيغة المضارع كيمنع- علم، مولى عمر ابن الخطّاب (5).
و اتّئد: أمر من التّؤدة أي التّأنّي و التّثبّت (6).
و مدبرا أي مسندا (7)، و ألفاظ باقي الأصول مذكورة في جامع الأصول.
و لا يذهب على ذي فطنة أنّ شهادة الأربعة التي تضمّنتها الرواية الأولى و الثانية على اختلافهما لم يكن من حيث الرواية و السماع عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، بل لثبوت الرواية عندهم بقول أبي بكر، بقرينة أنّ عمر ناشد عليّا (عليه السلام) و العباس: أ تعلمان أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال (8): لا نورث ما تركناه صدقة؟ فقالا (9): نعم، و ذلك لأنّه لا يقدر أحد في ذلك الزمان على تكذيب
____________
(1) ذكره في النهاية 2- 265، إلّا أنّه لم يذكر ضبطه. و جعلوا الرمال- بالكسر- جمع رمل كما في القاموس 3- 386، و قال: رمّل السرير أو الحصير: زيّنه بالجوهر و نحوه، و السرير: رمل شريطا فجعله ظهرا له.
(2) جاء في النهاية 5- 182، و القاموس 1- 345.
(3) كما في النهاية 2- 124، و انظر: القاموس 3- 141 و غيرهما.
(4) كما جاء في النهاية 2- 228، و القاموس 1- 260 و غيرهما.
(5) قاله في القاموس 1- 16، و جملة كتب التراجم و الرجال.
(6) كما ذكره في النهاية 1- 178، و قارن بالقاموس 1- 279 و غيره.
(7) قال في القاموس 2- 26: أدبر الحديث عنه: حدّثه عنه بعد موته. و قال في النهاية 2- 98: يدبّره عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أي يحدّث به عنه.