بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 492 / داخلي 483 من 647

[صفحة 492]

و الشّرب- بالكسر- الحظّ من الماء (1)، و الشرب الوبي هو الفتنة الحاصلة من عدم انقيادهم له (عليه السلام) كالشرب المخلوط بالسمّ.


قوله (عليه السلام): فإن يرتفع .. أي بأن يتّبعوا أمري.


7- قل‏ (2): حَكَى أَبُو هِلَالٍ الْعَسْكَرِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوَائِلِ‏ (3) عِنْدَ ذِكْرِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ‏ (4): إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِ نُبُوَّتِهِ.

ثُمَّ قَالَ- بِإِسْنَادِهِ-: إِنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ قَامَ خَطِيباً (5) بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)‏ (6) فَقَالَ: إِنَّ حَسَدَ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَمَّا خِيَارُهُمْ، فَتَمَنَّوْا أَنْ يَكُونُوا مِثْلَكَ مُنَافَسَةً (7) فِي الْمَلَإِ وَ ارْتِفَاعِ الدَّرَجَةِ، وَ أَمَّا شِرَارُهُمْ، فَحَسَدُوا (8) حَسَداً أَثْقَلَ الْقُلُوبَ وَ أَحْبَطَ الْأَعْمَالَ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ رَأَوْا (9) عَلَيْكَ نِعْمَةً قَدَّمَهَا (10) إِلَيْكَ الْحَظُّ (11) وَ أَخَّرَهُمْ عَنْهَا الْحِرْمَانُ، فَلَمْ يَرْضَوْا أَنْ يَلْحَقُوا (12) حَتَّى طَلَبُوا أَنْ يَسْبِقُوكَ،


____________

(1) كما قاله في مجمع البحرين 2- 87، و الصحاح 1- 153، و غيرهما.

(2) إقبال الأعمال: 460.

(3) كتاب الأوائل: 150.

(4) لا توجد: ابن التّيّهان، في طبعة (س)، و في الإقبال جعل: أبي الهيثم، نسخة و المتن: ابن الهيثم، و في الأوائل: أبو الهيثم، و هو الظّاهر.

(5) في المصدر: بإسناده إلى الهيثم بن التّيّهان خطيبا [كذا] ..

(6) في طبعة (س): بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام)، و لا يوجد لفظ أمير المؤمنين في المصدر.

(7) جعلها في المصدر نسخة، و أثبت كلمة: مناقشة.

(8) في الأوائل: فحسدوك، و هو الظّاهر.

(9) في طبعة (ك): ولّوا. و في طبعة (س): دلوا. و ما أوردناه جاء في المصدر.

(10) في الأوائل: قدمك.

(11) جاءت نسخة بدل في المصدر: الخبط.

(12) في الأوائل: يلحقوك، و هو الظّاهر.

التالي الأصلية 492داخلي 483/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...