تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 575 / داخلي 566 من 646
»»
[صفحة 575] عن كثرة الغنائم أو الأسارى على الاستعارة.
و في المناقب (1) : و قد أمج التّولب .. أمّا بتشديد الجيم من أمجّ الفرس:
إذا بدأ بالجري قبل أن يضطرم، و أمجّ الرّجل: إذا ذهب في البلاد (2) ، أو بالتخفيف من أمج- كفرح- إذا سار شديدا (3) ، و لعلّه على الوجهين كناية عن الفرار، و النسخة الأولى أظهر و أنسب.
و الاصطلام: الاستئصال (4) .
و الشّوقب (5) : الرّجل الطّويل، و الواسع من الحوافر.
و خشبتا القتب اللّتان تعلّق فيهما الحبال (6) .
قوله (عليه السلام) : و الصفائح تنزع .. في بعض النسخ: تربع .. من ربع الإبل: إذا سرحت في المرعى و أكلت حيث شاءت و شربت، و كذلك الرّجل بالمكان (7) .
ثم إنّ غزوة الأبواء وقعت بعد اثني عشر شهرا من الهجرة، خرج رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة يريد قريشا و بني ضمرة، قالوا: ثم رجع و لم يلق كيدا.
، و غزوة بواط كانت في السنة الثانية في ربيع الأوّل (8) و بعدها في جمادى (9) الآخرة كانت غزوة العشيرة، و الرّضوى: جبل بالمدينة (10) ، و لا يبعد كونه إشارة إلى
(1) المناقب 2- 203.
(2) ذكره في القاموس 1- 206، و الصحاح 1- 340، و غيرهما.
(3) قاله في القاموس 1- 177، و لسان العرب 2- 208.
(4) كما في مجمع البحرين 6- 102، و الصحاح 5- 1967.
(5) في (ك): الشوقب.
(6) جاء في القاموس 1- 89، و لسان العرب 1- 506.
(7) صرّح به في القاموس 3- 25، و تاج العروس 5- 339.
(8) وضع عليها رمز نسخة، في (ك).
(9) كذا، و الظاهر جمادى.
(10) ذكره في مجمع البحرين 1- 188، و القاموس 4- 335، و غيرهما.