بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 639 / داخلي 631 من 647

[صفحة 639]

كَانَ؟! إِنَّهُ أَرَادَ إِسْلَامَ عَمِّهِ وَ لَمْ يُرِدْهُ اللَّهُ فَلَمْ يُسْلِمْ!.


54- قَالَ‏ (1): وَ قَدْ رُوِيَ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَرَادَ أَنْ يُذَكِّرَهُ لِلْأَمْرِ فِي مَرَضِهِ فَصَدَدْتُهُ عَنْهُ‏ (2) خَوْفاً مِنَ الْفِتْنَةِ وَ انْتِشَارِ (3) أَمْرِ الْإِسْلَامِ، فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا فِي نَفْسِي وَ أَمْسَكَ، وَ أَبَى اللَّهُ إِلَّا إِمْضَاءَ مَا حُتِمَ.

أقول:: قد سبق و سيأتي في أخبار فدك و غيرها ما يؤيّد ذلك.


توضيح:


قوله (عليه السلام): وضعوا إنائي.


.. الظاهر: أكفئوا كما مرّ، و على تقديره لعلّ المعنى وضعوا عندهم للأكل أو ضيّعوه و حقّروه، و الأصوب: أصغوا- كما في بعض النسخ- .. أي أمالوه‏ (4) لينصبّ ما فيه، و هذا مثل شائع.


قال الجوهري: أصغيت إلى فلان: إذا ملت بسمعك نحوه، و أصغيت الإناء: أملته، يقال: فلان مصغى إناؤه: إذا نقص حقّه‏ (5).


و قال في النهاية: الوطب: الزّق الّذي يكون‏ (6) فيه السّمن و اللّبن .. و منه الحديث‏ (7) و الأوطاب تمخض ليخرج‏ (8) زبدها (9).


____________

(1) أيّ ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 12- 79.

(2) لا توجد: عنه، في (س).

(3) في (ك): انتثار، و ورد في حاشيتها ما يلي: نثرته نثرا- من باب قتل و ضرب- رميت به متفرّقا فانتثر.

مصباح.


انظر: المصباح المنير 2- 295.


(4) كما في مجمع البحرين 1- 263، و المصباح المنير 1- 466، و غيرها.

(5) الصحاح 6- 2401.

(6) لا توجد: يكون، في (س).

(7) في المصدر: حديث أم زرع.

(8) لا توجد في (س): ليخرج.

(9) النهاية 5- 203، و مثله في لسان العرب 1- 798.

التالي الأصلية 639داخلي 631/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...