أقول:: قد سبق و سيأتي في أخبار فدك و غيرها ما يؤيّد ذلك.
توضيح:
قوله (عليه السلام): وضعوا إنائي.
.. الظاهر: أكفئوا كما مرّ، و على تقديره لعلّ المعنى وضعوا عندهم للأكل أو ضيّعوه و حقّروه، و الأصوب: أصغوا- كما في بعض النسخ- .. أي أمالوه (4) لينصبّ ما فيه، و هذا مثل شائع.
قال الجوهري: أصغيت إلى فلان: إذا ملت بسمعك نحوه، و أصغيت الإناء: أملته، يقال: فلان مصغى إناؤه: إذا نقص حقّه (5).
و قال في النهاية: الوطب: الزّق الّذي يكون (6) فيه السّمن و اللّبن .. و منه الحديث (7) و الأوطاب تمخض ليخرج (8) زبدها (9).
____________
(1) أيّ ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 12- 79.
(2) لا توجد: عنه، في (س).
(3) في (ك): انتثار، و ورد في حاشيتها ما يلي: نثرته نثرا- من باب قتل و ضرب- رميت به متفرّقا فانتثر.
مصباح.
انظر: المصباح المنير 2- 295.
(4) كما في مجمع البحرين 1- 263، و المصباح المنير 1- 466، و غيرها.