بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 641 / داخلي 632 من 646

[صفحة 641]
غير ذلك من غصب حقّ فاطمة (عليها السلام) و ما جرى من المشاجرات بينه (عليه السلام) و بينهم كما مرّ و سيأتي، و أشباه ذلك إيذاء له (عليه السلام) و إعلان لبغضه و عداوته و شتم له.


و سيأتي (1) أخبار متواترة من طرق الخاصّ و العامّ تدلّ على كفر من سبّه و نفاق من أبغضه و عاداه، و أنّه عدوّ اللّه و عدوّ رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) ، و لا ريب أنّ الهمّ بدفع أحد عن (2) مقامه اللّائق به و حطّه عن درجته و إتيان ما ينافي احترامه من أشنع المعاداة، مع أنّه قال عمر: إذن نضرب عنقك، و كذّبه (عليه السلام) في دعوى المؤاخاة ..


و لا ريب ذو مسكة من العقل في أنّ الكافر و المنافق و من يحذو حذوهما لا يصلحان لخلافة سيّد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) .


55- وَ قَدْ رَوَى فِي الْمِشْكَاةِ (3) - الَّذِي هُوَ مِنْ أُصُولِهِمُ الْمُتَدَاوِلَةِ الْيَوْمَ- عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ (4) قَالَ: قَالَ لِي (5) عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) (6) أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ (7) .

56- وَ رَوَى- أَيْضاً (8) - بِأَسَانِيدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) : لَا يُحِبُّ عَلِيّاً (عليه السلام) مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ.

(1) كذا، و انظر: بحار الأنوار 39- 246- 332.

(2) في (س): من، بدلا من: عن.

(3) مشكاة المصابيح 3- 242 حديث 6079 [الأولى: 563]، و انظر لمزيد الاطّلاع: الغدير 3- 183.

(4) في (ك): زرين جيش، و هو سهو.

(5) لا توجد: لي، في المشكاة.

(6) في المشكاة: .. لعهد النّبيّ (ص) إليّ- بتقديم و تأخير-.

(7) جاء في (ك): منافق، بدلا من: كافر، على أنّه نسخة.

(8) في المشكاة 3- 245 حديث 6091 [الأولى: 564]، و انظر: الغدير 3- 185.

التالي الأصلية 641داخلي 632/646 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...