بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 64 من 647

[صفحة 66]

فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ أَنْ تُطِيعَ لِي؟


فَقَالَ: لَا، وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ.


قَالَ: فَامْضِ بِنَا (1) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ: أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ‏ (2) (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ تُطِيعَنِي، فَقَالَ: لَا.


فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ (3): قَدْ أَمَرْتُكَ فَأَطِعْهُ.


قَالَ: فَخَرَجَ وَ لَقِيَ‏ (4) عُمَرَ، وَ هُوَ ذَعِرٌ، فَقَامَ عُمَرُ وَ قَالَ لَهُ: مَا لَكَ‏ (5)؟


فَقَالَ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ (6) كَذَا ... وَ كَذَا.


فَقَالَ عُمَرُ: تَبّاً لِأُمَّةٍ (7) وَلَّوْكَ أَمْرَهُمْ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ‏ (8).


____________

(1) لا يوجد في البصائر من: فقال سبحان اللّه ...، إلى هنا، و الموجود: قال: فانطلق بنا ...

(2) في البصائر: أمرك اللّه و رسوله.

(3) في البصائر: أن يطيعني فقال رسول اللّه.

(4) في البصائر: فلقي.

(5) في البصائر: فقال له، بدلا من: فقام عمر و قال له ما لك.

(6) في البصائر: فقال لي رسول اللّه.

(7) في البصائر: فقال تبّا لأمّته، و في الاختصاص: فقال له عمر تبّا لأمّة.

(8) استدراكا لهذا الباب نشير إلى مصادر بعض الأحاديث الّتي لم ترد فيه:

بصائر الدّرجات: 297 حديث 11، إثبات الوصيّة: 124 من دون تصريح باسم أبي بكر و عمر، خصائص الأئمّة: 59 من دون تصريح باسميهما أيضا، الاحتجاج: 83- 84، الكافي 1- 448 حديث 13، و غيرها.


التالي الأصلية 66داخلي 64/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...