بيان: قال الجوهري: الغطريس: الظّالم المتكبّر، و قد تغطرس فهو متغطرس (2).
و قال: ترّحه تتريحا: أحزنه (3).
و قال: التّمطيّ: التّبختر و مدّ اليدين في المشي (4).
و قال: غافصت الرّجل: أخذته على غرّة (5).
و قال الميداني: شقّ فلان عصا المسلمين: إذا فرّق جمعهم، قال أبو عبيد: معناه فرّق جماعتهم، قال: و الأصل في العصا الاجتماع و الائتلاف، و ذلك أنّها لا تدعى عصا حتّى تكون جميعا، فإذا (6) انشقّت لم تدع عصا، و من ذلك قولهم للرّجل إذا قام بالمكان و اطمأنّ به و اجتمع له فيه أمره: قد ألقى عصاه، قالوا: و أصل هذا أنّ الحاديين يكونان في رفقة، فإذا فرّقهم الطّريق شقّت العصا الّتي معهما، فأخذ (7) هذا نصفها و ذا نصفها، فضرب مثلا لكلّ فرقة (8).
و القسطل: الغبار (9)، و هو كناية عن الجمّ الغفير.
____________
(1) في المصدر: فأقسم عليّ (صلوات الله عليه)، فسكت.
(2) الصحاح 3- 956، و انظر: مجمع البحرين 4- 90، تاج العروس 4- 202، و غيرهما.
(3) الصحاح 1- 357 و فيه: أي حزنه، و في لسان العرب 2- 417، و تاج العروس 2- 127 كما في المتن.
(4) الصحاح 6- 2494، و كذا في مجمع البحرين 1- 395.
(5) الصحاح 3- 1047، و انظر: تاج العروس 4- 412، لسان العرب 7- 61.
(6) في المصدر: فإن.
(7) خ. ل: فأخذه.
(8) مجمع الأمثال للميداني 1- 364 باختلاف يسير، و انظر: فرائد اللئالي في مجمع الأمثال 1- 311.
(9) مجمع البحرين 5- 453، الصحاح 5- 1801، تاج العروس 8- 80، لسان العرب 11- 557.