تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 105 من 703
صفحة
[صفحة 64]
و اللُّوثَةُ- بالضّمّ-: الاسترخاء و البطء، و مسّ الجنون (1).
و يقال: نبا الشّيء عنيّ ينبو أي: تجافى و تباعد، و أنبيته أنا أي: دفعته عن نفسي (2)، و النّبوة: الرّفعة. (3)
قوله: عُرْج الضَّبُعُ، قال الفيروزآبادي: عُرْج و عِرَاج معرفتين ممنوعتين:
الضّباع يجعلونها بمنزلة القبيلة، و الْعَرْجَاء: الضّبع (4).
و في بعض النسخ: جُوَّع: جمع جائع كرُكَّع.
و الذباب في بعض النسخ بالهمزة، و في بعضها بالباء الموحدة.
و في القاموس: الطِّلْسُ: العدد الكثير، أو هو خلق كثير النّسل كالذّباب و النّمل و الهوامّ، أو كثرة كلّ شيء (5).
و قال: خفق فلانا بالسّيف: ضربه ضربة خفيفة، و أخفق الرّجل بثوبه:
لمع به (6).
و الْهَبِيدُ: الحنظل أو حبّه (7).
و البسبس: القفر الخالي (8).
____________
(1) الصحاح 1- 291، لسان العرب 2- 185 و 186.
(2) كما جاء في الصحاح 6- 2500، لسان العرب 15- 302.
(3) في المصادر المذكورة آنفا: النبوّة ما ارتفع عن الأرض، و في لسان العرب: الارتفاع.
(4) القاموس 1- 199، و انظر: تاج العروس 2- 73، لسان العرب 2- 321.
(5) لم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة معنى مناسبا لما ذكره (قدّس سرّه)، نعم جاء في القاموس 2 227- 228 في مادة الطيس ما تعرّض له المصنّف طاب ثراه، فراجع.
و أمّا معنى الطلس فقد ذكر في تاج العروس في مادة الطلس: الصحيفة أو الممحوّة و الوسخ من الثياب، و جلد فخذ البعير إذا تساقط شعره، و الذئب الأمعط، و الطلس: الطيلسان الأسود.