بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 177 من 763

صفحة
[صفحة 177]

و فتلت الحبل: لويته‏ (1).


و يقال: ما أغنى فلان شيئا- بالعين و الغين- أي: لم ينفع في مهمّ، و لم يكف مئونة (2).


و شرّة الشّباب- بكسر الشّين و تشديد الرّاء-: حرصه و نشاطه‏ (3)، و الشرة أيضا مصدر الشر.


قوله: أو قوة ملك- بالتحريك أو بالضمّ- و الثاني أنسب بكفره.


و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره‏ (4) و الهمّ و الحزن.


و الدّعابة- بالضّمّ-: المزاح‏ (5)، و في بعض النسخ: زعامة، و هي بالفتح:


سّيادة (6).


و الخلد- بالخاء المعجمة محرّكة-: القلب‏ (7)، و في أكثر النسخ بالجيم، و لعلّه تصحيف.


و في الرواية الأخرى: فقال عمر: فيه دعابة لا يدعها حتّى تهتك منزلته، و تورطه ورطة الهلكة، و تبعده عن الدنيا، فقال له أبو بكر: دعني من تمردّك و حديثك هذا، فو اللّه لو همّ بقتلي و قتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، ثم قال أبو بكر .. إلى قوله: و كان قيس سيّاف النبيّ و كان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار.


قوله: لمسألة تسألونها .. أي: أحضرتموني لتلتمسوا منّي ذلك لأفعله طوعا


____________


(1) كما في القاموس 4- 28، و الصحاح 5- 1788 و غيرهما.

(2) كما في تاج العروس 10- 270، و لاحظ: لسان العرب 15- 137- 138.

(3) قاله في الصحاح 2- 695، و لسان العرب 4- 401، و انظر: القاموس 2- 57.

(4) صرح به في الصحاح 6- 2389، و قال: الشجو: الهم و الحزن، و مثله في: تاج العروس 9- 193.

(5) ذكره في مجمع البحرين 2- 56، و الصحاح 1- 125 و غيرهما.

(6) كما في الصحاح 5- 1942، و لسان العرب 12- 267 و غيرهما.

(7) قاله في الصحاح 2- 469، و مجمع البحرين 3- 44، و القاموس 1- 290.

التالي ص 177/763 — الأصلية 177 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...