تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 193 من 703
صفحة
[صفحة 154]
النسخ: الرّقطاء، و الرّقطة: سواد يشوبه نقط بياض (1).
و الرّقى بضمّ الراء جمع رقية بالضم (2)، و هي: التّعويذات و الطّلسمات و أشباهها (3)، و في أكثر النسخ: الّتي لا تجيب إلّا بالرّقى، و في بعضها: الّتي لا تؤثّر فيها الرّقى.
قوله: وتر بيدك، في أكثر النسخ بالراء و الدال المهملتين من ربد ربودا:
أقام و حبس، و تربّد: تغيّر (4)، و لعلّ الأصوب: تدبيرك، أو تدابيرك.
و قال في النهاية-
- في حديث عليّ (عليه السلام): يخضمون مال اللّه خضم الإبل نبتة الرّبيع- الخضم.
قوله: و قد طرق عن سرجه، و في بعض النسخ: اطرق، يقال: اطّرق جناح الطّائر- على افتعل-، أي: التفّ (6)، و طرق يطرق كنصر: أتى أهله ليلا، و أطرق على بناء الإفعال: سكت فلم يتكلّم، أو أرخى عينيه ينظر إلى الأرض (7)، و لعلّه تصحيف طال.
قوله (عليه السلام): يا اللّه! في بعض النسخ بتثليث كلّ من الثلاثة،
____________
(1) ذكره في مجمع البحرين 4- 249، و القاموس 2- 361، و الصحاح 3- 1128.
(2) كذا جاء في الصحاح 6- 2361، و القاموس 4- 336، و تاج العروس 10- 145.
(3) قال في النهاية 2- 254: الرّقية: العوذة الّتي يرقى بها صاحب الآفة، كالحمّى و الصرع و غير ذلك من الآفات.
و اقتصر في القاموس 4- 336 في معناها بالعوذة، و انظر: مجمع البحرين 1- 193، و تاج العروس 10- 154.
(4) كما في القاموس 1- 293، و لاحظ مجمع البحرين 3- 46- 47، و الصحاح 2- 471 472.
(5) النهاية 2- 44، و لاحظ مجمع البحرين 6- 59.
(6) كما جاء في الصحاح 4- 1514، و لسان العرب 10- 218.
(7) كما في مجمع البحرين 5- 206، و الصحاح 4- 1515، و غيرهما.