تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 277 من 893
صفحة
(2) قال في القاموس 2- 115، قرّ بالمكان يقرّ- بالكسر و الفتح- قرارا و قرورا و قرّا و تقرّه: ثبت و سكن كاستقرّ و تقارّ، و نحوه في تاج العروس 3- 487.
(3) قال في مجمع البحرين 2- 120: يقال عزب الشيء- من باب قعد- بعد عني و غاب، و عزب من بابي قتل و ضرب- غاب و خفي. و قريب منه في لسان العرب 1- 596.
(4) قال الطريحي في مجمع البحرين 2- 131: غرب الشخص- بالضم- غرابة: بعد عن وطنه فهو غريب. و قريب منه في لسان العرب 1- 639.
(5) كذا، و الصحيح: بالخناق- بالباء دون الفاء- أي هذا أوجه بالخناق أي بملاحظته.
(6) كما في القاموس 4- 358، و تاج العروس 10- 229، و لسان العرب 15- 19.
(7) جاء في تاج العروس 10- 110، و لسان العرب 14- 223، و القاموس 4- 323.
(8) قاله في لسان العرب 6- 334- 336، و القاموس 3- 201، و تاج العروس 6- 258.
[صفحة 187]
تقطر، و في قصة المسيح (عليه السلام): ينطف رأسه ماء (1)، و فار القدر فورا و فورانا غلا و جاش (2)، و أتوا من فورهم ... أي من وجههم، أو قبل أن يسكنوا (3).
و نفثا بسورهما .. نفثه- كضرب-: رمى به، و النفث: النّفخ و البزق (4).
و سورة الشيّء: حدّته و شدّته، و من السّلطان: سطوته و إعتداؤه. و سار الشّراب في رأسه سورا: دار و (5) ارتفع، و الرّجل إليك: وثب و ثار (6).
و أدلّا بفدك .. قال الجوهري: الدّلّ: الغنج و الشّكل، .. و فلان يدّل على أقرانه في الحرب كالبازي يدلّ على صيده، و هو يدلّ بفلان: أي يثق به (7)، و الحاصل أنهما أخذا فدك بالجرأة من غير خوف، و في بعض النسخ: وا ذلا بفدك- بالذال المعجمة- على الندبة، و لعلّه تصحيف.