تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 278 من 763
صفحة
[صفحة 278]
منكم على مثل حظّ المدى، و وخز السنان في الحشا .. الإسرار ضدّ الإعلان (1).
و الْحَسْوُ- بفتح الحاء و سكون السين المهملتين-: شرب المرق و غيره شيئا بعد شيء (2).
و الارتغاء: شرب الرغوة، و هو زبد اللبن، قال الجوهري (3): الرغوة- مثلثة ... زبد اللّبن .. و ارتغيت شربت الرغوة. و في المثل- يسرّ حسوا في ارتغاء يضرب لمن يظهر أمرا و يريد غيره، قال الشّعبي- لمن سأله عن رجل قبّل أمّ امرأته قال (4): يسرّ حسوا في ارتغاء، و قد حرمت عليه امرأته. و قال الميداني: قال أبو زيد و الأصمعي: أصله الرّجل يؤتى باللّبن فيظهر أنّه يريد الرّغوة خاصّة و لا يريد غيرها فيشربها و هو في ذلك ينال من اللّبن، يضرب لمن يريك أنّه يعينك و إنّما يجرّ النّفع إلى نفسه (5).
و الْخَمَرُ- بالتحريك-: ما واراك من شجر و غيره، يقال توارى الصّيد عنّي في خمر الوادي، و منه قولهم دخل فلان في خمار النّاس- بالضم- أي ما يواريه و يستره منهم (6).
و الضَّرَاءُ- بالضّاد المعجمة المفتوحة و الرّاء المخفّفة-: الشّجر الملتفّ في الوادي، و يقال لمن ختل صاحبه و خادعه: يدبّ له الضّراء و يمشي له الخمر (7)، و قال الميداني: قال ابن الأعرابي: الضّراء ما انخفض من الأرض (8).
____________
(1) قاله في مجمع البحرين 3- 329، و المصباح المنير 1- 330، و الصحاح 2- 683.
(2) كذا جاء في القاموس 4- 317، و تاج العروس 1- 88، و لاحظ: لسان العرب 14- 176.
(3) الصحاح 6- 2360.
(4) لا توجد قال في المصدر.
(5) مجمع الأمثال 2- 417، و لاحظ: فرائد اللئال 2- 366، و المستقصى في أمثال العرب 2- 412.
(6) كذا أورده في الصحاح 2- 650، و لسان العرب 4- 256، و غيرهما.
(7) قاله في مجمع الأمثال 2- 417، و فرائد اللئال 2- 366، و الصحاح 6- 2409.
(8) مجمع الأمثال 2- 417، و مثله في فرائد اللئال 2- 366.