تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 316 من 703
صفحة
[صفحة 270]
الأحوال السابقة، و يؤيد الأخير ما في
رواية ابن أبي طاهر: سيداً في أولياء اللّه.
و التّشمير في الأمر: الجدّ و الاهتمام فيه (1).
و الْكَدْحُ: العمل و السّعي (2)، و قال الجوهري (3): الدَّعَةُ: الخفض ..،
تقول: منه ودع الرّجل .. فهو وديع أي ساكن و وادع أيضا، .. يقال: نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة.
و قال: الْفُكَاهَةُ- بالضم- المزاح، .. و بالفتح- مصدر- فَكِهَ الرّجلُ بالكسر- فهو فَكِهٌ إذا كان طيّب النّفس مزاحا، و الْفَكِهُ- أيضا- الْأَشِرُ و (4) الْبَطِرُ، و قريء: وَ نَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَكِهِينَ (5) أي أَشِرِينَ، و فاكِهِينَ. أي ناعمين، و المفاكهة: الممازحة (6).
و في رواية ابن أبي طاهر: و أنتم في بلهنية وادعون آمنون .. قال الجوهري (7): هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش أي سعة و رفاهية، و هو ملحقّ بالخماسي بألف في آخره، و إنّما صارت ياء لكسرة (8) ما قبلها، و في الكشف: و أنتم في رفهنية .. و هي مثلها لفظا و معنى (9).
تتربّصون بنا الدوائر .. الدّوائر: صروف الزّمان (10) و حوادث الأيام
____________
(1) كذا في مجمع البحرين 3- 354، و النهاية 2- 500، إلّا أنّ فيهما: الاجتهاد بدلا من: الاهتمام، و أضاف في الأخير: الهمّ.
(2) ذكره في القاموس 1- 245، و مجمع البحرين 2- 406.
(3) جاء في الصحاح 3- 1296، و لسان العرب 8- 381، و غيرهما.
(4) لا توجد الواو في المصدر.
(5) الدخان: 27.
(6) كما أورده في الصحاح 6- 2243، و لسان العرب 13- 523- 524.
(7) الصحاح 6- 2080، و انظر: لسان العرب 13- 58، و القاموس 4- 281.
(8) كذا جاء في لسان العرب، إلّا أنّ في المصدر: لكثرة.
(9) كما في القاموس: 4- 228.
(10) كذا جاء في مجمع البحرين 3- 304، و أضاف: التي تدور و تحيط بالإنسان مرّة بخير و مرّة بشرّ، و تكون الدولة لكفار. و قال في لسان العرب 4- 297: و دارت عليه الدوائر .. أي نزلت به الدواهي، و الدائرة: الهزيمة و السوء، يقال: عليهم دائرة السوء، و في الحديث: فيجعل الدائرة عليهم .. أي الدولة بالغلبة و النصرة، و قوله عزّ و جلّ «وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ» قيل: الموت أو القتل.