تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 317 من 703
صفحة
[صفحة 271]
و العواقب المذمومة، و أكثر ما تستعمل الدائرة في تحوّل النعمة إلى الشّدة، أي كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا و زوال النعمة و الغلبة عنّا.
تَتَوَكَّفُونَ الأخبار .. التَّوَكُّفُ: التّوقّع (1)، و المراد أخبار المصائب و الفتن، و في بعض النسخ: تتواكفون الأخيار، يقال: واكفه في الحرب أي واجهه (2).
و تَنْكِصُونَ عِنْدَ النِّزَالِ .. النُّكُوصُ: الإحجام و الرّجوع عن الشّيء (3)، و النزال- بالكسر- أن ينزل القرنان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربا (4)، و المقصود من تلك الفقرات أنهم لم يزالوا منافقين لم يؤمنوا قط.
ظهر فيكم حسيكة النفاق، و سَمَلَ جلبابُ الدين، و نَطَقَ كاظمُ الغاوين، و نَبَغَ خاملُ الأقلين، و هَدَرَ فنيقُ المبطلين .. الحسيكة: العداوة، قال الجوهري (5): الحسك: حسك السّعدان، الواحدة حسكة، .. و قولهم في صدره عليّ حسيكة و حساكة .. أي ضغن و عداوة .. و في بعض الروايات: حسكة النفاق .. فهو على الاستعارة.
و سَمَلَ الثّوبُ- كنَصَرَ- صار خَلَقاً (6).
و الجلباب- بالكسر- الملحفة (7)، و قيل: ثوب واسع للمرأة غير الملحفة (8).
____________
(1) كما في الصحاح 4- 1441، و لسان العرب 9- 364، و غيرهما.
(2) كذا جاء في لسان العرب 9- 364، و القاموس 3- 206.
(3) راجع مجمع البحرين 4- 189، و الصحاح 3- 1060، و غيرهما.
(4) قاله في القاموس 4- 56، و تاج العروس 8- 133، و لسان العرب 11- 657.
(5) الصحاح 4- 1579، و قارن بمجمع البحرين 5- 262.
(6) جاء في لسان العرب 11- 345، و الصحاح 5- 1732.
(7) كما أورده في النهاية 1- 283، و مجمع البحرين 2- 23، و الصحاح 1- 101.
(8) كذا قاله في تاج العروس 1- 186، و القاموس 1- 47، و لسان العرب 1- 272.