تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 318 من 703
صفحة
[صفحة 272]
و قيل: هو إزار و رداء.
و قيل: هو كالمقنعة تغطّي به المرأة رأسها و ظهرها و صدرها (1).
و الْكُظُومُ: السّكوت (2).
و نَبَغَ الشّيءُ- كمنع و نصر- أي ظهر- (3) و نبغ الرّجل: إذا لم يكن في إرث الشّعر، ثمّ قال و أجاد (4).
و الخامل: من خفي ذكره و صوته و كان ساقطا لا نباهة له (5).
و المراد بالأقلين: الأذلّون، و في بعض الروايات: الأولين.
و في الكشف: فنطق كاظم و نبغ خامل، و هدر فنيق الكفر، يخطر في عرصاتكم .. و الهَدْرُ: ترديد البعير صوته في حنجرته (6).
و الفنيق: الفحل المكرّم من الإبل الّذي لا يركب و لا يهان لكرامته على أهله (7).
فخطر في عرصاتكم، و أطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، و للعزّة فيه ملاحظين .. يقال: خطر البعير بذنبه يخطر بالكسر- خطرا و خطرانا إذا رفعه مرّة بعد مرّة و ضرب به فخذيه (8)، و منه قول الحجّاج- لمّا نصب المنجنيق على الكعبة- .. خطّارة كالجمل الفنيق (9) .....،
____________
(1) قاله في النهاية 1- 283.
(2) نصّ عليه في الصحاح 5- 2022، و لسان العرب 12- 520.
(3) لا توجد: أي ظهر، في (س)، و هي مثبتة في كتب اللغة.
(4) صرّح بذلك في الصحاح 4- 1327، و لسان العرب 8- 453، و انظر: القاموس 3- 113، بمعنى أنّه لم يكن الشاعر وارثا للشعر من آخر، بل قد قال الشعر و أجاد فيه.
(5) ذكره في القاموس 3- 371، و تاج العروس 7- 310، و لسان العرب 11- 221.
(6) كما أورده في مجمع البحرين 3- 518، و الصحاح 2- 853، و لسان العرب 5- 258.
(7) كذا جاء في النهاية 3- 476، و لسان العرب 1- 313، و غيرهما.
(8) قاله الجوهريّ في الصحاح 2- 648، و ابن منظور في لسان العرب 4- 250.
(9) هذا عجز لبيت قد سقط في (س) و كتب في حاشية (ك)، و كتب عليه (عجز) و لم يكتب بعده (صح)، و صدره هو: اعددتها للمسجد العتيق.