تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 323 من 703
صفحة
[صفحة 277]
و السَّلِسُ- بكسر اللام-: السّهل اللّيّن المنقاد، ذكره الفيروزآبادي (1). و في مصباح اللغة (2): سَلِسَ سَلْساً من باب تعب: سهل و لان.
و القِيَادُ- بالكسر-: ما يقاد به الدّابّة من حبل (3) و غيره.
و في الصحاح (4): وَرَى الزَّنْدُ يَرِي وَرْياً: إذا خرجت ناره، و فيه لغة أخرى: وَرِيَ الزّندُ يَرِي- بالكسر- فيهما و أَوْرَيْتُهُ أنا و كذلك وَرَّيْتُهُ توريةً و فلان يستوري زناد الضّلالة.
و وَقْدَةُ النّارِ- بالفتح-: وقودها (5)، و وقدها: لهبها (6)، الجمرة: المُتَوَقَّد من الحطب (7)، فإذا برد فهو فحم، و الجَمْرُ- بدون التاء- جمعها [كذا].
و الْهتَافُ- بالكسر- الصِّيَاح، و هَتَفَ بِهِ .. أي دعاه (8)، و إهماد النّار إطفاؤها (9) بالكلّيّة.
و الحاصل، أنّكم إنّما صبرتم حتى استقرّت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور و الفتن و اتّباع الشيطان، و إبداع البدع، و تغيير السنن.
تُسِرُّونَ حَسْواً في ارتغاء، و تمشون لأهله و ولده في الخمر و الضرّاء، و نصبر
____________
(1) القاموس 2- 222.
(2) المصباح المنير 1- 244.
(3) كما جاء في القاموس 1- 331، و الصحاح 2- 529، و غيرهما.
(4) الصحاح 6- 2522، و لاحظ: لسان العرب 15- 388.
(5) قال في الصحاح 2- 553: الوقدة: أشدّ من الحرّ، و نحوه في القاموس 1- 346 بحذف كلمة من، و زاد عليه في تاج العروس 2- 539: و من المجاز: طبختهم و قدة الصيف.
(6) قال في الصحاح 2- 553: وقدت النار .. و وقدا وقدة و وقدا و وقدانا: أي توقّدت .. و الاتّقاد مثل التوقد. و قال في القاموس 1- 346: الوقد- محركة-: النار، و اتقادها كالوقد.
(7) قال في مجمع البحرين 3- 249: جمرة النار: القطعة الملتهبة، و الجمع جمر. و قال في القاموس 1- 393: الجمرة: النار المتّقدة، و الجمع: جمر.
(8) كما أورده في النهاية 5- 243، و نحوه في لسان العرب 9- 344، إلّا أنّه ضبط: الهتاف بضم الهاء.
(9) إلى هنا جاء في مجمع البحرين 3- 168، و انظر: الصحاح 2- 556 و غيره.