تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 362 من 703
صفحة
[صفحة 316]
و غَضَّهُ: خفضه (1).
و في رواية السيد- بعد قولها: و لا مانع-: و لا ناصر و لا شافع.
خرجت كاظمة و عدت راغمة ..
كظم الغيظ: تجرّعه و الصّبر عليه (2).
و رغم فلان- بالفتح-: إذا ذلّ (3)، و عجز عن الانتصاف ممّن ظلمه (4)، و الظاهر من الخروج: الخروج من البيت و هو لا يناسب كاظمة، إلّا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ فإنّه من لوازم الكظم، و يحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانيا بالعود، كما قيل.