بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 411 من 1781

صفحة





135


وَ قَدْ رُزِينَا بِهِ مَحْضاً خَلِيقَتُهُ‏* * * صَافِي الضَّرَائِبِ وَ الْأَعْرَاقِ وَ النَّسَبِ‏


فَأَنْتَ خَيْرُ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمْ‏* * * وَ أَصْدَقُ النَّاسِ حِينَ الصِّدْقِ وَ الْكَذِبِ‏


وَ فِيهِ بَعْدَ الْبَيْتِ الْأَخِيرِ:


سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا (1)* * * يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّا كَيْفَ نَنْقَلِبُ‏ (2)


.


بيان: تجهّمتنا، في بعض النسخ: تهضّمتنا، يقال: تهضّمه أي: ظلمه‏ (3).


و في (فس) [تفسير علي بن إبراهيم‏] فغمصتنا، من غمصت الشيّ‏ء احتقرته‏ (4)، و التشديد للتكثير و المبالغة، و يقال: رزأه ماله كجعله و عمله رزءا- بالضّم- أصاب منه شيئا.

التالي ص 411/1781 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...