و روى ابن شهرآشوب في المناقب (5)، و السيّد في الطرائف (6)، و ابن بطريق في العمدة و المستدرك (7)، و عليّ بن عيسى في كشف الغمّة (8) و غيرهم أخبارا كثيرة في هذا المعنى من أصول المخالفين أوردتها في أبواب فضائلها.
و وجه الاستدلال بها على عصمتها (صلوات اللّه عليها) أنّه إذا كانت فاطمة (عليها السلام) ممّن تقارف الذنوب و ترتكبها لجاز إيذاؤها، بل إقامة الحدّ عليها لو
____________
(1) في طبعة (ك): من آذاها.
(2) صحيح التّرمذيّ 5- 698- 699 كتاب المناقب، حديث 3869، و مسند أحمد بن حنبل 4- 325 و 326.
(3) جامع الأصول 9- 125- 132، الأحاديث رقم 6671 إلى 6677.
(4) مشكاة المصابيح: 568.
(5) مناقب آل أبي طالب 3- 325 و 332 و 334.
(6) الطرائف في معرفة مذهب أهل الطوائف: 75- 247، فيما جرى على فاطمة (عليها السلام) من الأذى و الظلم و منعها من فدك.
(7) العمدة لابن بطريق في فصل مناقب سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها الصلاة و السلام: 383 391 من حديث 755- 777، و كتاب المستدرك لا زال مخطوطا حسب علمنا.