بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 468 من 703

صفحة
[صفحة 424]

8- ج‏ (1): رَوَى‏ (2) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى فَقَالَ: لأعرفتكم [لَأَعْرِفَنَّكُمْ‏ (3) تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنِّي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَالَ: أَوْ عَلِيّاً .. ثَلَاثاً، فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) غَمَزَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (4): فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ‏ (5) بِعَلِيٍ‏ (6) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ‏ (7).

بيان:

لعلّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا أخبر بما نزل عليه من أنّه يقاتل المنافقين المرتدّين بعده، نزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بالبداء فيه، و أنّه إنّما يقاتلهم عليّ (عليه السلام)، فقال: أو عليّا .. أي أو لتعرفنّ عليّا (عليه السلام) تبهيما عليهم، أو كلمة (أو) بمعنى بل.


9- ج‏ (8): عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ- فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ-: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ‏ (9): وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ‏ (10) وَ اللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ، وَ اللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ، لِأَنِّي أَخُوهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَارِثُهُ، فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي؟.

____________


(1) الاحتجاج 1- 196 طبعة مشهد [1- 290- 291 النّجف‏].

(2) في المصدر: و عن، بدلا من: روى.

(3) في طبعة النّجف من الاحتجاج: لأعرفنكم. و في طبعة مشهد: لأعرفكم.

(4) في المصدر: فقال: أو عليّ أو عليّ أو عليّ- ثلاث مرّات- فرأينا على أثر ذلك أنّ جبرئيل (عليه السلام) غمزه فأنزل اللّه على أثر ذلك ..

(5) الزّخرف: 41.

(6) لا توجد لفظة: بعليّ، في المصدر.

(7) الزّخرف: 42.

(8) الاحتجاج 1- 196 طبعة مشهد [1- 291 النّجف‏].

(9) في المصدر: في حياة رسول اللّه أنّ اللّه يقول ..

(10) الزّخرف: 41.

التالي ص 468/703 — الأصلية 424 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...