قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي نَفَّسْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) كُرْبَتَهُ
____________
(1) كما أخرجه الطّبريّ في تاريخه 3- 17، و ابن هشام في سيرته 3- 52، و ابن أبي الحديد في شرح النّهج 1- 9 و قال: إنّه المشهور المرويّ، و في 2- 236 منه قال: إنّ رسول اللّه قال: «هذا صوت جبرئيل»، و أورده ابن أبي الحديد في 3- 281 أيضا، و مناقب الخوارزميّ: 104، و تذكرة سبط ابن الجوزيّ: 16.
و عدّ له العلّامة الأمينيّ جمعا ممّن رووه في غديره 2- 60، فراجع.
(2) حديث ردّ الشّمس، أورده جمهرة المحدّثين و الحفّاظ بطرق متواترة، بل أفرد بالتأليف و جمعت فيه طرق و أسانيد، عدّ منهم شيخنا الأمينيّ (رحمه الله) في غديره 3- 127- 140 و 393 و 411.
ثلاثة و أربعين حافظا ممّن أفرده بالتصنيف.
و انظره شعرا في الغدير 2- 293 و 3- 29 و 57.
(3) هذا حديث صحيح متواتر أخرجه أئمّة الحديث بأسانيد رجال جلّهم ثقات عندهم: كالبخاري في صحيحه 4- 323 و 5- 269 و 370 عن سلمة بن الأكوع، و مسلم في صحيحه 2- 324، و التّرمذيّ في صحيحه 2- 300، و أحمد في مسنده 1- 99 و 5- 353 و 358 و غيرها، و ابن سعد في طبقاته 3- 158، و ابن هشام في السّيرة 3- 386، و الطّبريّ في تاريخه 2- 93، و النّسائيّ في خصائصه 4- 8 و 16 و 33، و الحاكم في مستدركه 3- 116 و 190 و قال: هذا حديث دخل في حدّ التّواتر ..، و غيرهم من أعلامهم.
و انظر غدير العلّامة الأمينيّ 1- 50، 2- 41، 3- 22، 4- 63، 5- 363، 7- 200 و 204، و غيرها.