تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 569 من 703
صفحة
[صفحة 522]
و تشطّرا: إمّا مأخوذ من الشطر- بالفتح- بمعنى النّصف، يقال: فلان شطّر ماله .. أي نصّفه (1)، فالمعنى أخذ كلّ واحد منهما نصفا من ضرعي الخلافة، و أما منه بمعنى خلف النّاقة- بالكسر- أي حلمة ضرعها (2)، يقال: شطّر ناقته تشطيرا: إذا صرّ خلفين من أخلافها (3) .. أي شدّ عليهما الصّرار، و هو خيط يشدّ فوق الخلف لئلّا يرضع منه الولد (4)، و للنّاقة أربعة أخلاف، خلفان قادمان- و هما اللّذان يليان السّرّة-، و خلفان آخران (5).
و سمّى (عليه السلام) خلفين منها ضرعا لاشتراكهما في الحلب دفعة، و لم نجد التشطّر على صيغة التفعّل في كلام اللغويّين.
و في رواية المفيد (رحمه الله) (6) و غيره (7): شاطرا- على صيغة المفاعلة- يقال:
شاطرت ناقتي، إذا احتلبت شطرا و تركت الآخر (8)، و شاطرت فلانا مالي: إذا ناصفته (9).