تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 587 من 703
صفحة
[صفحة 540]
فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة، و مرقت أخرى، و فسق آخرون ..
و في رواية الشيخ (1) و الإحتجاج (2): و قسط آخرون.
نهض- كمنع- قام (3)، و النّكث: النّقض (4)، و المروق: الخروج (5)، و فسق الرجل- كنصر و ضرب- فجر (6) و أصله الخروج (7)، و القسط: العدل و الجور (8)، و المراد به هنا الثاني.
و المراد بالناكثة: أصحاب الجمل (9)،
- و قد روى (10) أنّه (عليه السلام) كان يتلو وقت مبايعتهم: و فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ (11).
و بالمارقة: أصحاب النهروان (12).
و بالفاسقة أو القاسطة: أصحاب صفّين (13) و سيأتي أخبار النبيّ صلّى اللَّه
____________
(1) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
(2) الاحتجاج 1- 288، و فيه: و فسق آخرون ..!. و لعلّ المصنّف (رحمه الله) أراد إرشاد الشيخ المفيد:
153، أو شرح النهج لابن ميثم 1- 251، أو تلخيص الشافي 3- 56، أو غيرها، فتدبّر.
(3) نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 347، و غيرهما.
(4) صرّح به في الصحاح 1- 295، و مجمع البحرين 2- 266.
(5) كما في القاموس 3- 282، و مجمع البحرين 5- 235.
(6) جاء في القاموس 3- 276، و الصحاح 4- 1543.
(7) مجمع البحرين 5- 228، و المصباح المنير 2- 146 قالا: الفسق: الخروج على وجه الفساد.
(8) ذكره في المصباح المنير 2- 184، و مجمع البحرين 4- 268.
(9) قال في النهاية 5- 114: في حديث عليّ [(عليه السلام)]: أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين .. و أراد بهم أهل وقعة الجمل لأنّهم كانوا بايعوه ثمّ نقضوا بيعته و قاتلوه، و أراد بالقاسطين: أهل الشام، و بالمارقين: الخوارج، و عينه في لسان العرب 2- 196- 197. و في تاج العروس 1- 651: و في حديث عليّ كرّم اللّه وجهه: أمرت بقتال الناكثين .. و ذكر نظير كلام ابن الأثير في نهايته إلى قوله: و قاتلوه.
(10) كما جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1- 201.
(11) الفتح: 10.
(12) قال في النهاية 4- 230- بعد ذكر حديث عليّ (عليه السلام)-: المارقين .. يعني الخوارج. و عينه في لسان العرب 10- 341، و تاج العروس 7- 68.
(13) قال في النهاية 4- 60 بعد ذكر حديث عليّ (عليه السلام): و القاسطين أهل صفّين، و مثله في لسان العرب 7- 378، و تاج العروس 5- 206.