تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 591 من 704
صفحة
[صفحة 543]
أَوْلِيَاءِ الْأَمْرِ ..
الفلق: الشّقّ (1)، و برأ ... أي خلق، و قيل: قلّما يستعمل في غير الحيوان (2)، و النّسمة- محركة- الإنسان أو النّفس و الرّوح (3).
و الظاهر أنّ المراد بفلق الحبّة شقّها و إخراج النبات منها.
و قيل: خلقها (4).
و قيل: هو الشقّ الذي في الحبّ (5).
و حضور الحاضر .. أمّا وجود من حضر للبيعة فما بعده كالتفسير له، أو تحقّق البيعة- على ما قيل-، أو حضوره سبحانه و علمه، أو حضور الوقت الذي وقّته الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للقيام بالأمر.
و ما أخذ اللَّه على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم ..
كلمة ما مصدريّة، و الجملة (6) في محلّ النصب لكونها مفعولا لأخذ أو موصولة و العائد مقدّر، و الجملة بيان لما أخذه اللَّه بتقدير حرف الجر أو بدل منه أو عطف بيان له.
و العلماء: إمّا الأئمّة (عليهم السلام) أو الأعمّ، فيدلّ على وجوب الحكم بين الناس في زمان الغيبة لمن جمع الشرائط.
و في الإحتجاج (7): على أولياء الأمر أن لا يقرّوا ..
____________
(1) نصّ عليه في مجمع البحرين 5- 229، و غيره.
(2) صرّح به في مجمع البحرين 1- 48، و غيره.
(3) قال في النهاية 5- 49: النسمة: النفس و الروح .. النّسمة: النّفس- بالتحريك-، و راجع:
الصحاح 5- 2040، و القاموس 4- 180، و المصباح المنير 2- 310.
(4) نسب هذا القول إلى ابن عبّاس و الضحّاك قالا: فالق الحبّة .. أي خالقه .. كما حكاه عنهما في شرح النهج لابن ميثم 1- 267.
(5) قال ابن ميثم في شرح النهج 1- 267: و هو الذي عليه جمهور المفسّرين.